ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

441

الوشى المرقوم في حل المنظوم

ص 381 و 382 . أن النبي صلى اللّه عليه وسلم رأى آلة حرث ؛ فقال : ما دخلت هذه دار قوم إلا ذلوا . ص 373 . أنه جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه إن امرأتي لا تردّ يد لامس ، فقال : طلقها . فقال : إني أحبها . فقال : أمسكها . ص 392 . أنه جاءت امرأة إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ؛ فقالت : يا رسول اللّه إن هذا ابني كان ثديي له سقاء ، وبطني له وعاء ، وحجري له حواء ، وإن أباه طلقني ، ويريد أن ينتزعه منى . فقال لها النبي صلى اللّه عليه وسلم : أنت أحق به منه ما لم تنكحى . ص 396 و 397 . أنه وقع رجل بأبى بكر الصديق رضى اللّه عنه ، فنال منه ؛ فسكت ، ثم نال منه ؛ فسكت ، ثم نال منه ؛ فانتصر في المرة الثالثة ، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فقال له أبو بكر رضى اللّه عنه : أوجدت علىّ يا رسول اللّه حيث انتصرت ؟ . فقال له كان كلما قال لك شيئا كذبه الملك بما يقول . فلما انتصرت قام الملك ، وقعد الشيطان ، وما كنت لأقعد حيث قعد الشيطان . ص 391 و 392 . أول بيت وضع للناس المسجد الحرام . فقيل يا رسول اللّه ثم أي ؟ قال : البيت المقدس . قيل : كم كان بينهما ؟ قال : أربعون سنة . ص 357 . إذا كذب ابن آدم تباعد عنه الملك ميلا من نتن ريحه . ص 376 . إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده ، وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده . ص 367 . إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالما ، اتخذ الناس رءوسا جهالا ؛ فسئلوا ؛ فأفتوا بغير علم ، فضلوا ، وأضلوا . ص 372 و 373 . إن اللّه لا يقبل صلاة بغير طهور . ص 375 . إن هذا البلد حرمه اللّه يوم خلق السماوات والأرض ؛ فهو حرام بحرمة اللّه